ابن أبي الحديد

287

شرح نهج البلاغة

ويروى " بما في غيب الهدنة " أي في طيها وفي ضمنها . ويروى " غار في أغباش الفتنة " ، أي غافل ذو غرة . وروى " من جمع " بالتنوين فتكون " ما " على هذا اسما موصولا ، وهي وصلتها في موضع جر لأنها صفة " جمع " ، ومن لم يرو التنوين في " جمع " حذف الموصوف ، تقديره : من جمع شئ ما قل منه خير مما كثر ، فتكون " ما " مصدرية ، وتقدير الكلام : قلته خير من كثرته ، ويكون موضع ذلك جرا أيضا بالصفة . * * *